Skip to main content

الالتزام بدفع أجور العمالة المنزلية 2015-2014

موضوع المسابقة للعام ٢٠١٥/٢٠١٤

تعتبر فئة العمالة المنزلية (خدم المنازل و من في حكمهم) من اكثر الفئات عرضه للاستغلال او أسرعها للتأثر بأية ممارسات قد يتعرضون لها، فهم من حيث المبدأ ذوي تعليم متدني و اضطرتهم ظروفهم الاقتصادية و الاجتماعية للسفر إلى بلدان بعيدة ليكونوا في خدمة أُسر لا يعرفونها و لكن يتوقع منهم توفير الرفاهية لأفرادها... فوجودهم وسط هذه الأسر كأغراب يَرَوْن الترابط الاسري و الحنان الأبوي بينما هم بعيدون عن اسرهم و ذويهم في سبيل توفير لقمة العيش لأحباءهم في بلدانهم يشكل في حد ذاته ضغطا نفسيا، و عليه فإن هذا الأجر الشهري البسيط هو ما يجعل غربتهم مقبوله و بعدهم عن اهلهم مستحملاً، فإن لم يحصلوا عليه كاملاً في وقته فقد يجوع اطفالهم، و تصبح غربتهم و جهدهم دون جدوى.

و بالتالي فإن الاعمال الفنيه المشاركة في المسابقة يجب ان تعبر عن أهمية دفع الأجر كاملا في وقته و تمكين العامل المنزلي من تحويله إلى ذويه، ليتحقق الهدف الذي تغرب و عمل من اجله، فليس أحق من أجرٍ أستُحق بجهد عامل ضعيف غريب عن بلده... و لذلك فإن العمل الفني الناجح يجب أن يحرك العاطفة الانسانية للأسرة المستقبِله للعامل المنزلي، كما يجب أن يكون تأثيرها ثابتا في ضمير المتلقي و ممتدا في الذاكرة. فالعامل المنزلي في نهاية الامر #انسان #Human_Too

كلمة راعي الجائزة

إن رصيد أيِّ مجتمع يكمن في حجم ما يمتلكه أفراده من قيمٍ راسخة قادرة على التفاعل وفق قيم الاحترام والوعي بالحقوق والواجبات، وإن ما يمتاز به المجتمع البحريني من سمات جميلة وسمحة نعتز بها ونعمل على الحفاظ عليها وتوريثها للأجيال ترتكز على الاحتفاء بالانسان، ومقابلة عطائه تحقيقاً لما يحثُ عليه الدين الاسلامي الحنيف وقيم وأعراف المجتمع البحريني.

و من هنا تأتي جائزة البحرين للوعي المجتمعي للتركيز على عنصرين لا غنى عنهما، و هما تنمية الوعي المجتمعي وتوظيف روح الابتكار والإبداع في تكريس رسائل مجتمعية وإنسانية سامية خاصة بين فئة الشباب، وتوجيهها نحو المتطلبات المجتمعية في ظل نهضتنا المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وما تشكّله مبادئ احترام الإنسان وحفظ حقوقه من ثوابت جرى تكريسها وفق أسمى الممارسات التشريعية والقانونية.

إن مشاركة الشباب البحريني وتفاعله مع جائزة البحرين للوعي المجتمعي وما عكسته أعمالهم من إبداع وابتكار، جسدت ما يحمله الشباب من طاقات جرى توظيفها على نحو يدعم تواصل الجهود التي تبذلها هيئة تنظيم سوق العمل في زيادة الوعي المجتمعي بشئون العمالة الوافدة، إلى جانب بيان ماحققته المملكة من اهتمام بحقوق هذه الفئة والمبادرة إلى ايجاد كل ما يسهم في ابتكار الحلول التي تضمن لها الأمان والاستقرار، والـتأكيد على خصائص المجتمع البحريني وانفتاحه على مختلف الشعوب والثقافات في وطن الحضارة والتاريخ العريق.

نهنئ الأعمال الفائزة بجائزة البحرين للوعي المجتمعي في دورتها الأولى متمنين كلَّ النجاح والتوفيق لمبادرات هيئة تنظيم سوق العمل وجهودها نحو تعزيز الثقافة العمالية في مملكة البحرين.

الأمير سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد نائب القائد الأعلى
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء

خطوة نحو تعزيز حقوق الانسان في المملكة عالميًا

نثمن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء لجائزة البحرين للوعي المجتمعي "إنسان"، التي تنظمها هيئة تنظيم سوق العمل، حيث كانت توجيهات سموه ولا تزال دستور عملنا ضمن منظومة الإصلاح الشامل لكل أوجه الحياة في البحرين.

إنَّ رعاية سمو ولي العهد تمثل دعمًا وثقةً عاليةً من قبل سموه لجهود الهيئة، وتظهر مدى اهتمام سموه بترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات ومشاركة كافة فئات المجتمع في رفع الوعي المجتمعي، وهو الهدف الذي انطلقت منه المسابقة.

لقد بدأت فكرة مسابقة البحرين للوعي المجتمعي "إنسان" انطلاقًا من المسئولية الاجتماعية لهيئة تنظيم سوق العمل، واضعين نصب أعيننا مجموعة من الأهداف التي تتركز في تعزيز مكانة المملكة في مجال احترام حقوق الانسان وحفظ حقوق العمال، وترسيخ ثقافة احترام حقوق وواجبات العمالة الأجنبية لدى الجيل الجديد، كل ذلك بالاعتماد على فئة الشباب في ابتداع الرسالة وإيصالها.

أبدينا اهتمامًا بالغًا بدفع المسابقة لخلق وبث رسائل توعوية ذات تأثير إيجابي ومستدام منشؤها المجتمع نفسه، مستفيدين من أفكار الشباب، ومتسلحين بثقتنا بقدرات هذا الجيل ووعيه ونضجه وامكانياته في استخدام قنوات التواصل الاجتماعي لتحقيق أوسع انتشار في المجتمع.

اخترنا كلمة "إنسان" كإسم مختصر للمسابقة حرصًا على تكريس ثقافة العلاقات الإنسانية مع العامل بغض النظر عن دينه أو جنسه أو لونه، وبما يدلل على العدالة بين جميع الأطراف في الحقوق والواجبات.

نحرص على توجيه المسابقة في كل عام لمعالجة إحدى الظواهر السلبية التي تعاني منها العمالة الوافدة، بقالب مبسط ورسالة قريبة من قلب وذهن أفراد المجتمع، لتكون أكثر قدرة على التأثير، وقد اخترنا التركيز في النسخة الأولى على محور "دفع أجور العمالة المنزلية في وقتها"، لكون مبدأ الأجر مقابل الجهد هو الأساس في العلاقات العمالية.

أما رؤيتنا المستقبلية، فنستعد للبناء على نجاح النسخة الأولى محليًا، وتوسعة نطاق تغطيتها في العام المقبل إن شاء الله لتستهدف منطقة الخليج، ثم المنطقة العربية وصولاً إلى العالمية.

أسامة العبسي
الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل
رئيس اللجنة العليا لجائزة البحرين للوعي المجتمعي-إنسان

تميزوا وتميزنا

عندما ارتأت الإدارة التنفيذية لهيئة تنظيم سوق العمل تنفيذ مشروع توعوي مبتكر يهتم بحقوق و واجبات العمالة الوافدة في المملكة، أردنا أن نتحدى أنفسنا وأن نظهر جانبًا ربما لا يزال مخفيًا، لمدى القدرة على الإبداع للكوادر الوطنية في المؤسسات الحكومية.

عقدنا العزم على تقديم مشروعٍ بمفهومٍ جديدٍ وفي ذات الوقت بالاعتماد فقط على كوادر الهيئة، لنخلق نموذجًا مبتكرًا ليس على مستوى إنشاء المسابقة فقط، ولكن كذلك مبتكرًا في طريقة التعاطي معها.

فكما تعتمد المسابقة على الشباب البحريني في قيادة التغيير المجتمعي، حرصنا منذ اليوم الأول لهذه المسابقة على الاعتماد على كوادرنا وموظفينا في الهيئة بمختلف جوانب المسابقة بدءًا من الرؤى والاستراتيجيات، إلى تحويلها إلى عملٍ حسي متكامل، لم نستعن بشركات علاقات عامة ودعاية وإعلان أو تصميم الموقع الإلكتروني أو تحليل بياناته، فكانت كوادرنا المؤمنة برسالة المسابقة وأهدافها أكثر قدرة على الترويج والتصميم لمشروع بات الجميع يعتبره جزءًا منه.

أردنا أن نقدم صورة جديدة للمؤسسة الحكومية القادرة على الاعتماد على ذاتها... واليوم إذ نصل إلى هذه المرحلة نظن أننا نجحنا في تقديم الصورة الجديدة للمؤسسة الحكومية الذكية، كما نعتقد أننا نجحنا في الإعداد والتنفيذ للمسابقة حتى تكللت جهودنا بالرعاية والثقة الغالية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه.

فالشكر كل الشكر إلى كوادر الهيئة التي عملت على هذا المشروع ليل نهار، والشكر كل الشكر إلى الإدارة التنفيذية التي منحتنا ثقتها وأعطتنا الفرصة لتقديم هذا النموذج.

هناء الصفار
مدير العلاقات العامة والإعلام

شجاعة إنسانية

كان من دواعي سرور أعضاء اللجنة أن يكونوا جزءاً من هذا الحدث الذي يقام أول مرة في البحرين وفي المنطقة بأسرها ليسلط الضوء على بعض من القضايا المهمة، تتعلق اليوم بالعمالة الوافدة التي ودّعت بيئتها وأهلها وكل مخزونها من التاريخ لتذهب وتجرب حياة جديدة في أماكن جديدة قد لا علاقة لها بها، ولا تقارب إلا في النزر اليسير من الأمور، ومن أهمها: الإنسانية.

حتى يمكننا معالجة الخلل، فلا بد من الكشف عنه، والخلل هنا يتعدى الظواهر السطحية، وإنما يذهب عميقاً في المجتمعات، والخشية أن يصبح عصيّاً على الاقتلاع بعد فترة إن لم تتم معالجته.

فلقد غيّرت الثروة النفطية الأجيال، القديمة منها والجديدة، في نظرتها للآخر الذي يأتي للعمل في الوظائف الدنيا، وبمهارات قليلة، وهي مسألة وإن كانت مخجلة، ولكن مبادرة هيئة تنظيم سوق العمل لهذه المسابقة يعد شجاعة وتصميماً للعمل على كبح هذا الاتجاه السلبي، وبث الوعي المجتمعي تجاه فئات تؤدي خدمات لمجتمعاتنا، وتستحق مقابلة هذه الخدمات بالاحترام اللازم.

إن تعدّي آثار المسابقة في نسختها الأولى لحدود البحرين بفضل التكنولوجيا، وعزم منظمو المسابقة للخروج بها إلى المستوى الخليجي، ليعدّ شجاعة مضاعفة ورغبة حقيقية في إشراك الشباب الخليجي في تأسيس ثقافة جديدة تقوم على الحق والخير والإنسانية.

غسان يوسف الشهابي
رئيس لجنة التحكيم

أعضاء اللجنة العليا للمسابقة

صلاح احمد

صلاح احمد

المستشار الإعلامي
هناء الصفار

هناء الصفار

مدير العلاقات العامة و الإعلام
شام عدوان

هشام عدوان

مشرف الشئون الإعلامية
فايزة خان

فايزة خان

مشرف التنسيق الإداري
عبدالله كمال

عبدالله كمال

مشرف الخدمات الإلكترونية
بدور المرزوقي

بدور المرزوقي

مشرف البحوث و جمع المعلومات
فاطمة الجسمي

فاطمة الجسمي

آمر علاقات أول
بدور الأنصاري

بدور الأنصاري

آمر خدمات إلكترونية أول
طاهرة فريدون

طاهرة فريدون

أمر علاقات عامة
حسين خميس

حسين خميس

آمر إعلام

أعضاء لجنة التحكيم

غسان الشهابي

غسان الشهابي

الرئيس
نوف السويدي

نوف السويدي

هالة صليبيخ

هالة صليبيخ

بيفرلي حمادة

بيفرلي حمادة

علي العرادي

علي العرادي

اشترك في النشرة الإلكترونية لمتابعة آخر الأخبار والتحديثات